تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به المكاء . وفلان : قرأ بالتطريب ، وتقول : إذا خفق المضاريب خفت المطاريب .

( قال ) الليث : ( الأطراب ) بالفتح ( نقاوة الرياحين ) . وقيل : الأطراب : الرياحين وإذكاؤها .

( والمطرب والمطربة بفتحهما : الطريق الضيق ) ، ولا فعل له ، والجمع المطارب . قال أبو ذؤيب :

ومتلف مثل فرق الرأس تخلجه

مطارب زقب أميالها فيح

وعن ابن الأعرابي : المطرب والمقرب : الطريق الواضح . والمتلف : القفر . الزقب : الضيقة . ومثل فرق الرأس أي في ضيقه . وتخلجه أي تجذبه مطارب ، أي هذه الطرق إلى هذه ، وهذه إلى هذه .

وفي الحديث : ( لعن الله من غير المطربة والمقربة ) وهي طرق صغار تنفذ إلى الطرق الكبار ، وقيل : هي الطرق الضيقة المنفردة . يقال : طربت عن الطريق : عدلت عنه .

( و ) الطرب ( ككتف ) : اسم ( فرس النبي صلى الله عليه وسلم ) ومثله في لسان العرب والسيرة الجزرية .

قال شيخنا : ولم يتعرض له غيره من أرباب السير الواسعة ، بل لم أقف عليه لغيره وغير المصنف . والمعروف المشهور الظرب بالمعجمة ، كما سيأتي قلت : وقد أسبقنا النقل عن لسان العرب وكفى به عمدة . ( والمطارب : مخلاف باليمن ) ذو طرق ضيقة وشعب كثيرة .

( وطيروب ) كقيصوم : اسم ( رجل ) .

( وطاراب : ة ببخارى ) وهم يقولونها تاراب ، بالتاء . منها مهدي بن إسكاب المحدث .

( وطرابية كقراسية : كورة بمصر أو هي ضرابية ) وهو الصحيح . ذكره البكري وياقوت والحنبلي ، وقد تقدم . وأما بالطاء فتصحيف .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٧٠