فيهما ) ، وعلى الأول اقتصر في المحكم .
وقال ابن السكيت : إن كنت طب فطب لنفسك أي ابدأ أولا بإصلاحه نفسك .
( و ) كذا قولهم : ( من أحب*! طب ) واختال لما يحب أي ( تأتى للأمور وتلطف ) .
( وهو*! يستطب لوجعه ) أي ( يستوصف ) الدواء أيها يصلح لدائه .
( *!وطبابة السماء *!وطبابها : طرتها المستطيلة ) . قال مالك بن خالد الهذلي :
أرته من الجرباء في كل موطن
*! طبابا فمثواه النهار المراكد
يصف حمار وحش خاف الطراد فلجأ إلى جبل فصار في بعضه شعابه ، فهو يرى أفق السماء مستطيلا . قال الأزهري : وذلك أن الأتن ألجأت المسحل إلى مضيق في الجبل لا يرى فيه إلا طرة من السماء .
*!والطباب من السماء : طريقه وطرته . وقال الآخر :
وسد السماء السجن إلا *!طبابة
كترس المرامي مستكنا جنوبها
فالحمار رأى السماء مستطيلة لأنه في شعب ، والرجل رآها مستديرة لأنه في السجن .
( *!والطبطبة : صوت الماء ) إذا اضطرب واصطك ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
كأن صوت الماء في أمعائها
*!طبطبة الميث إلى جوائها
عداه بإلى لأن فيه معنى تشكي الميث .
( و ) *!الطبطبة : ( صوت تلاطم ) وفي بعض النسخ تلاطع ( السيل ) . *!وطبطب الماء إذا حركه . وعن الليث :*! طبطب الوادي طبطبة إذا سال بالماء . وسمعت لصوته *!طباطب . وقد *! تطبطب الماء والثدي . قال :