أي أفسدت نسبهم بولادتها فيهم ، وقيل : عرقت فيهم عرق سوء .
ومن المجاز أيضا : أضرب أي أطرق ، تقول : حية مضربة ومضرب . ورأيت حية مضربا إذا كانت ساكنة لا تتحرك .
والمضروب : المقيم في البيت .
ولقب نوح بن ميمون بن أبي الرجال العجلي ، ترجمه البنداري في ذيله على تاريخ بغداد . والمضرب ، كحدث ومعظم ، لقب عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى الشاعر . وبالوجهين ضبط في نسخة الصحاح في باب ( ل ب ب ) فليراجع .
والضراب : لقب أبي علي عرفة بن محمد المصري ثقة ، توفي سنة 340 ه وأبو القاسم عبد العزيز بن أبي محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد الغساني الضراب محدث ، روى عن أبيه كتاب الحماسة .
وفي الحديث : ( الصداع ضربان في الصدغين ) أي حركة بقوة . وفي الحديث : ( نهى عن ضربة الغائص ) وهو أن يقول الغائص في البحر اللتاجر : أغوص غوصة فما أخرجت فهو لك بكذا فيتفقان على ذلك ، ونهي عنه لأنه غرر .
وعن ابن الأعرابي : المضارب : الحيل في الحروب .
ومن المجاز : ضربت عليه الذلة . وضرب خاتما ، وأضربه لنفسه ، وأضرب عن الأمر : عزف عنه . وطريق مكة ما ضربها العام قطرة . وأضرب جأشا لأمر كذا ؛ وطن نفسه عليه . وضرب الفح على الطائر ، وهو الضاروب ، كما في الأساس .
والضريبة : اسم رجل من العرب .
وقال أبو زيد : يقال : ضربت له الأرض كلها أي طلبته في كل الأرض . وقال غيره : يقال : فلان أعزب عقلا من ضارب ، يعنون ماضيا إلى غائط .
وضارب السلم : وضع باليمامة .