تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصبح قلبي صردا

لا يشتهي أن يردا

إلا عرادا عردا

وصليانا بردا

وعنكثا ملتبدا

والضب يكنى أبا حسل .

والعرب تشبه كف البخيل إذا قصر عن العطاء بكف الضب ، ومنه قول الشاعر :

مناتين أبحرام كأن أكفهم

أكف ضباب أنشقت في الحبائل

وفي الأساس في المجاز : يقال فلان كف الضب ، أي بخيل . وكف الضب مثل في القصر والصغر ، انتهى .

وفي حديث أنس : ( إن الضب ليموت هزالا في جخره بذنبه ابن آدم ) أي يحتبس المطر عنه بشؤم ذنوبهم ، وإنما خص الضب لأنه أطول الحيوان نفسا وأصبرها على الجوع . ويروى ( إن الحبارى ) بدل ( الضب ) ؛ لأنها أبعد الطير نجعة .

وعن أبي عمرو : ضبضب إذا حقد .

وفي الحديث : ( إنما بقيت من الدنيا مثل*! ضبابة ) يعني في القلة وسرعة الذهاب . قال أبو منصور :

الذي جاء في الحديث : ( إنما بقيت من الدنيا صبابة كصبابة الإناء ) . بالصاد المهملة ، هكذا رواه أبو عبيد وغيره . وفي حديث آخر : ( ما زال *!مضبا مذه اليوم ) أي إذا تكلم *!ضبت لثاته دما . وفي المثل : ( أتعلمني*! بضب أنا حرشته ) إذا أخبره بأمر هو صاحبه ومتوليه ، وهو مجاز كما في الأساس .

|ضرب

: ( ضربه يضربه ) ضربا ، والضرب معروف ( وضربه ) مشددا ( وهو ضارب وضريب ) كأمير ( وضروب ) كصبور ( وضرب ) ككتف ( ومضرب ) بكسر الميم ( كثيره ) أي الضرب أو شديده ( ومضروب وضريب ) كلاهما بمعنى . وقد جمع المؤلف بين هذه الصفات دون تمييز بين فاعل أو مفعول أو صفة مشبهة أو أسماء مبالغة ، في نمط واحد ،

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٣٧