تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا أرسلته في الجري . قال امرؤ القيس :

*!فصوبته كأنه*! صوب غبية

على الأمعز الضاحي إذا سيط أحضرا

*!والصياب جمع صائب كصاحب وصحاب ، وأعل العين في الجمع كما أعلها في الواحد كصائم وصيام ، وقائم وقيام . هذا إذا كان *!صياب من الواو ومن الصواب في الرمي . وإن كان من صاب السهم الهدف*! يصيبه فالياء فيه أصل ، وأما ما أنشده ابن الأعرابي :

فكيف ترجي العاذلات تجلدي

وصبري إذا ما النفس*! صيب حميمها

فإنه كقولك : قصد . قال : ويكون على لغة من قال : صاب السهم . قال : ولا أدري كيف هذا لأن صاب السهم غير متعد . قال : وعندي أن صيب هنا من قولهم : *!صابت السماء الأرض : *!أصابتها تصوب فكأن المنية صابت الحميم فأصابته بصوبها ، كذا في لسان العرب .

*!وصابوا بهم : وقعوا بهم ، وبه فسر قول الهذلي :

صابوا بستة أبيات وأربعة

حتى كأن عليهم جابئا لبدا

الجابىء : الجراد . واللبد : الكثير ، وقد سموا صوابا كسحاب .

|صهب

: ( الصهب محركة ) : لون ( حمرة أو شقرة في الشعر ( أي شعر الرأس ( كالصهبة ، بالضم ) ( و ) هي ( الصهوبة ) أيضا .

( والأصهب : بعير ليس بشديد البياض ) . وقال ابن الأعرابي : العرب تقول : قريش الإبل صهبها وأدمها ، يذهبون في ذلك إلى تشريفها على سائر الإبل . وقد أوضحوا ذلك بقولهم : خير الإبل صهبها وحمرها فجعلوها خير الإبل ، كما أن قريشا

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢١٨