تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن الأعرابي : ما كنت مصابا ولقد أصبت : وإذا قال الرجل لآخر : أنت مصاب ، قال : أنت أصوب مني حكاه ابن الأعرابي . وأصابته مصيبة فهو مصاب .

( *!والصابة : *!المصيبة ) ما أصابك من الدهر ( *!كالمصابة *!والمصوبة ) بضم الصاد ، والتاء ، للتأنيث أو للمبالغة ، والجمع*! مصاوب *!ومصائب ، الأخيرة على غير قياس .

وفي التهذيب : قال الزجاج : أجمع النحويون على أن حكوا*! مصائب في جمع مصيبة بالهمز ، وأجمعوا أن الاختيار مصاوب ، وإنما مصائب عندهم بالهمز من الشاذ . قال : وهذا عندي إنما هو بدل من الواو المكسورة كما قالوا : وسادة وإسادة . وزعم الأخفش أن مصائب إنما وقعت الهمزة فيها بدلا من الواو ، لأنها أغلب في مصيبة . قال الزجاج : وهذا رديء ؛ لأنه يلزم أن يقال في مقام مقائم ، وفي معونة معائن . وقال أحمد بن يحيى : مصيبة كانت في الأصل مصوبة ألقوا حرة الواو على الصاد فانكسرت ، وقلبوا الواو ياء لكسرة الصاد .

وقال ابن بزرج : تركت الناس على *!مصاباتهم أي على طبقاتهم ومنازلهم . وفي الحديث : ( من يرد الله به خيرا يصب منه ) . أي ابتلاه *!بالمصائب ليثيبه عليها ، وهو الأمر المكروه ينزل بالإنسان . ونقل شيخنا في التوشيح أن أصل*! المصيبة الرمية بالسهم ، ثم استعملت في كل نازلة .

( و )*! الصابة : ( الضعف في العقل ) . يقال : رجل *!مصاب . في عقل فلان*! صابة أي فترة وضعف وطرف من الجنون . وفي التهذيب : كأنه مجنون . ويقال للمجنون مصاب .

*!والمصاب : قصب السكر ، كذا في لسان العرب .

( و ) الصابة : ( شجر مر ) . وفي التهذيب عن الأصمعي : *!الصاب والسلع : ضربان من الشجر مران ( ج : صاب . ووهم الجوهري في قوله عصارة شجر ) مر . قال الهذلي :

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢١٥