عمر بن مكي النهاوندي ( محدثون ) .
وفي الحديث : ( ما هذه الفتيا التي شعبت بها الناس ) أي فرقتهم والمخاطب بهذا القول ابن عباس في تحليل المتعة . والمخاطب له بذلك رجل من بلهجيم .
والشعبة : الرؤبة ؛ وهي قطعة يشعب بها الإناء . يقال : قصعة مشعبة أي شعبت في مواضع منها ، شدد للكثرة . وفي المثل : ( شغلت شعابي جدواي ) أي شغلت كثرة المئونة عطائي عن الناس .
والعرب تقول : أبي لك وشعبي . معناه فديتك . قال :
( قالت ) رأت رجلا شعبي لك
مرجلا حسبته ترجيلك
معناه : رأيت رجلا فديتك شبهته إياك .
|شعصب
: ( الشعصب كجعفر : العاسي ) . ( و ) قد ( شعصب الشيخ ) إذا ( عسا ) وذلك إذا كبر وشاخ ويبست أعضاؤه .
|شعنب
: ( الشعنبة ) : أهمله الجوهري . وقال النضر بن شميل : هو ( أن يستقيم قرن الكبش ثم يلتوي على رأسه قبل ) بكسر ففتح ( أذنه ) . قال : ( و ) يقال : ( إنه ) أي التيس ( لمشعنب القرن ) أي لملتويه حتى يصير كأنه حلقة ، ومثله : إنه معنكب القرن ، قاله الأزهري . والمشعنب أيضا : المستقيم . ( و ) قال النضر في مشعنب القرن : بالعين والغين . ( تكسر نونه ) وتفتح .
|شغب
: ( الشغب ) بالتسكين ( ويحرك ) وهو لغة ( وقيل : لا ) . ونسبها ابن الأثير للعامة . وقال الحريري في درة الغواص . ويقولون فيه شغب ، بفتح الغين ، فيوهمون فيه كما وهم بعض المحدثين في قوله :
شغبت كيما تغطي الذنب بالشغب