هل أجعلن يدي للخد مرفقة
علعى شعبعب بين الحوض والعطن
( وشعبى ) بالضم ثم الفتح مقصور ( كأربى : ع ) في جبل طيىء . قال جرير يهجوا عباس بن يزهيد الكندي :
أعبدا حل في شعبى غريبا
ألؤما لا أبا لك واغترابا
وقرأت في المعجم ما نصه : وليس في كللامهم فعلى إلا أدمى وشعبى موضعان . وأربى اسم للداهية ، وقد تقدم .
( والأشعب : لا باليمامة ) . قال النابغة الجعدي :
فليت رسولا له حاجة
إلى الفلج العود فالأشعب
وشعب النيرب الأعلى هي الربوة . هو ما بين الجبلين أعلى النيرب ، كذا قاله ابن ناص الدمشقي . وهو موضع ، عن أحمد بن الحسين النهاوندي ، وعنه
تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٦