كالراحول ، كما في العباب ، واللسان ، ج : أرحل ، بضم الحاء في القليل ، وفي الكثير رحال ، بالكسر ، قال ابن حلزة : طرق الخيال ولا كليلة مدلج سدكا بأرحلنا ولم يتعرج وقال الذبياني :
% أفد الترحل غير أن ركابنا % % لما تزل برحالنا وكأن قد % والرحل أيضا : مسكنك ، وبيتك ، ومنزلك ، يقال : دخلت على الرجل رحله ، أي منزله ، والجمع أرحل ، وفي حديث عمر ري الله تعالى عنه : قال : يا رسول الله ، حولت رحلي البارحة كنى برحله عن زوجته ، أراد غشيانها في قبلها من جهة ظهرها ، كنى عنه بتحويل رحله ، إما أن يريد به المنزل والمأوى ، وإما أن يريد به الرحل الذي يركب عليه للإبل وهو الكور ، ويطلق الرحل أيضا على ما تستصحبه من الأثاث والمتاع ، وقد أنكر الحريري ذلك في درة الغواص .
وفي شرح الشفاء : الرحل : متاعك الذي تأوي إليه . وفي المفردات للراغب : الرحل ما يوضع على البعير للركوب ، ثم يعبر به تارة عن البعير ، وتارة عما جلس عليه من المنزل ، والجمع رحال ، قال الله تعالى : اجعلوا بضاعتهم في رحالهم انتهى . وفي الحديث : إذا ابتلت النعال فصلوا ف الرحال ، أي صلوا ركبانا ، وقال ابن الأثير : يعني الدور والمساكن والمنازل .
والنعال هنا الحرار . والرحالة ، ككتابة ، السرج ، قال عنترة :