والعاصل : السهم الشديد الصلب . والمعصل من السهام ، كمحدث : ما يلتوي إذا رمي به ، وقد عصل ، تعصيلا ، وحكى ابن بري ، عن علي بن حمزة ، قال : هو المعضل ، بالضاد المعجمة ، من عضلت الدجاجة ، إذا التوت البيضة في جوفها . والعنصل ، كقنفذ : ع ، وقال نصر : طريق بشق الدهناء ، من طريق البصرة . وطريق العنصل : هو طريق من اليمامة إلى البصرة ، يقال له أيضا : طريق العنصلين ، بضم الصاد وفتحها ، قال الفرزدق :
% أراد طريق العنصلين فيامنت % به العيس في نائي الصوى متشائم % والعنصل ، كقنفذ ، وجندب ، ويمدان ، أربع لغات ، ذكرهن الجوهري : البصل البري ، والجمع العناصل ، ويعرف بالإسقال ، وفي الصحاح : وهو الذي تسميه الأطباء الإسقال ، قلت : المعروف عند الأطباء الإسقيل ، كما تقدم ، ويعرف أيضا ببصل الفار ، وهذا أشهر عند العامة ، وفي الصحاح : ويكون منه خل ، عن اسرافيون ، كذا في نسخ ، وفي بعضها ابن اسرافيون ، قلت : إنما )
هو يحيى بن سرافيون صاحب الكناش ، وقال كراع : العنصل : بقلة ، ولم يحلها ، وقال ابن الأعرابي : هو نبت في البراري ، وزعموا أن الوحامى تشتهيه وتأكله ، قال : وزعموا أنه البصل البري ، وقال أبو حنيفة : هو ورق مثل الكراث ، يظهر منبسطا سبطا ، وقال مرة : هي شجيرة سهلية ، تنبت في مواضع الماء والندى نبات الموزة ، ولها نور كنور السوسن الأبيض ، تجرسه النحل ، والبقر تأكل ورقها في القحوط ، يخلط لها في العلف نافع لداء الثعلب ، والفالج ، والنسا ، وخله نافع للسعال المزمن ، والربو ، والحشرجة من الصدر ، ويقوي البدن الضعيف ،