الأزهري في شرح قول ابن الأعرابي ، وقد سبق قريبا . وعسلة ، كفرحة : ة باليمن ، من عمل البعدانية ، وبعدان : حصن له قرى . وهو على أعسال من أبيه : أي على آسان من أبيه ، نقله الصاغاني . ومما يستدرك عليه .
واحدة العسل عسلة ، جاءوا بالهاء لإرادة الطائفة ، كقولهم لحمة ق ولبنة . ومكان عاسل : فيه عسل ، وقول أبي ذؤيب :
% تنمى بها اليعسوب حتى أقرها % % إلى مألف رحب المباءة عاسل % إنما هو على النسب ، أي ذي عسل . ويقال للحديث الحلو : معسول . وعسل الرجل ، تعسيلا : جعل أدمه عسلا . والعسيلتان : العضوان : لكونهما مظنة الالتذاذ ، وهو كناية ، قاله الزمخشري .
والعسال : الذئب ، قال الفرزدق :
% وأطلس عسال وما كان صاحبا % رفعت لناري موهنا فأتاني % % هكذا أنشده المبرد ، قال : إنما أراد رفعتها للذئب ، فقلب ، كذا في الموازنة للآمدي . وخلية عاسلة : ذات عسل . وما ترك له مضرب عسلة : أي شتمه حتى هدم نسبه ، ونفى منصبه ، وهو مجاز ، قاله الزمخشري . ولبنه ولحمه وعسله : أطعمه اللبن واللحم والعسل . وجارية معسولة الكلام ، إذا كانت حلوة المنطق ، مليحة اللفظ ، طيبة النغم . وهو معسول المواعيد : أي صادقها . )