وقال الراغب : تسميته بذلك كتسميته بالمذانب ، وقال أبو حنيفة : الرجل تكون في الغلظ واللين ، وهي أماكن سهلة تنصب إليها المياه فتمسكها . وقال مرة : الرجلة كالقري ، وهي واسعة تحل .
قال : وهي مسيل سهلة ملباث ، وفي نسخة : منبات . قال : والرجلة : ضرب من الحمض ، وقوم يسمون البقلة الحمقاء الرجلة ، وإنما هي العرفج ، هكذا في النسخ ، والصواب : الفرفخ ، بالخاء في النسخ ، والصواب : الفرفخ ، بالخاء المعجمة والفاء ، ومنه قولهم : أحمق من رجلة ، يعنون هذه البقلة ، وذلك لأنها تنبت على طرق الناس فتداس وفي المسايل فيقتلعها ما السيل ، والجمع رجل . وفي العباب : أصل الرجلة المسيل ، فسميت بها البقلة . وقال الراغب : الرجلة : البقلة الحمقاء ، لكونها نابتة في موضع القدم ، قال الصاغاني : والعامة تقول : أحمق من رجله ، أي بالإضافة .
ورجلة التيس : ع بين الكوفة والشام . ورجلة أحجار : ع بالشام . ورجلتا بقر : ع بأسفل حزن بني يربوع ، وبها قبر بلال بن جرير ، يقول جرير :
% ولا تقعقع ألحي العيس قاربة % بين المزاج ورعني رجلتي بقر % وذو الرجل ، بكسر الراء : لقمان بن توبة القشيري : شاعر ، نقله الصاغاني . والمرجل ، كمنبر : المشط ، وهو المسرح أيضا . والمرج : القدر من الحجارة والنحاس ، مذكر ، قال : حتى إذا ما مرجل القوم أفر وقيل : هو قدر النحاس خاصة ، وقيل : هي كل ما طبخ فيها ، من قدر وغيرها ، قال امرؤ القيس :
% على الذبل جياش كأن اهتزامه % إذا جاش فيه حميه غلي مرجل %