القطر ، ج : أرجال ، أي في كل ما ذكر . والمرتجل : من يقع برجل من جراد ، فيشوي منها ، أو يطبخ ، كما في المحكم ، وبه فسر قول الراعي :
% كدخان مرتجل بأعلى تلعة % غرثان ضرم عرفجا مبلولا % % وقال لبيد ، رضي الله تعالى عنه :
% فتنازعا سبطا يطير ظلاله % كدخان مرتجل يشب ضرامها % % وقيل : المرتجل : من يمسك الزند بيديه ورجليه ، لأنه وحده ، وبه فسر أيضا قول الراعي المذكور . وقال أبو عمر و : المرتجل : الذي يقدح الزند فأمسك الزندة السفلى برجله . وقد يستعار الرجل للزمان فيقال : كان ذلك على رجل فلان ، كقولك : على رأس فلان : أي في حياته وعلى عهده ، ومنه حديث ابن المسيب : أنه قال ذات يوم : اكتب يا برد أني رأيت موسى النبي صلى الله عليه وسلم يمشي على البحر حتى صعد إلى قصر ، ثم أخذ برجلي شيطان ، فألقاه في البحر ، وإني لا أعلم نبيا هلك على رجله من الجبابرة ما هلك يعني عبد الملك ، فجاء نعيه بعد أربع . وضعت الرجل التي هي آلة القيام موضع وقت القيام . والرجلة ، بالكسر : منبت العرفج ، زاد الأزهري : الكثير ، في روضة واحدة ، وأيضا : مسير الماء من الحرة إلى السهلة ، ج : رجل ، كعنب ، وقال شمر : الرجل مسايل الماء ، قال لبيد ، رضي الله تعالى عنه : )
% يلمج البارض لمجا في الندى % % من مرابيع رياض ورجل %