هو الفظ الغليظ ، الذي لا ينقاد لخير ، عن ابن عرفة ، قيل : هو الجافي الشديد ، من الرجال والدواب ، وقيل : من كل شيء . وأيضا : الرمح الغليظ . والعتيل ، كأمير : الأجير ، في لغة جديلة طيء ، وأيضا : الخادم ، ج : عتلاء ، ككرماء ، وأيضا : عتل ، بضمتين . وداء عتيل : شديد . والعنتل ، كقنفذ ، وجندب : البظر ، عن اللحياني ، والمعروف : عنبل ، بالموحدة ، كما تقدم في ع ب ل ، وسيأتي له أيضا في ع ن ب ل ، وأنشد :
% بدا عنتل لو توضع الفأس فوقه % مذكرة لانفل عنها غرابها % % وعتله ، يعتله ، ويعتله ، عتلا ، من حدي ضرب ونصر ، قال الأزهري : هما لغتان فصيحتان ، فانعتل : أي جره جرا عنيفا ، وجذبه ، فحمله ، وقوله : فانعتل ، للمطاوعة ، أي انقاد ، وفي التنزيل : خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ، قرأ عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو عمرو : فاعتلوه ، وبالكسر ، وقرأ ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر ، بالضم ، ومعناه : خذوه فاقصفوه كما يقصف الحطب . والعتل : الدفع ، والإرهاق بالسوق العنيف ، وقال ابن السكيت : عتله ، وعتنه ، باللام )
والنون جميعا ، أي دفعه إلى السجن دفعا عنيفا . وقال غيره : العتل أن تأخذ بتلبيب الرجل ، فتعتله ، أي تجره إليك ، وتذهب به إلى حبس أو بلية . وقال أبو النجم ، يصف فرسا : نفرعه فرعا ولسنا نعتله وهو معتل ، كمنبر : قوي على ذلك ، أي على الجر العنيف . ويقال : أخذ بزمام الناقة ، فعتلها : أي قادها قودا عنيفا .