*!ظلتان ، أو غمامتان ، وأيضا : ما أظلك من شجر ، وقيل : كل ما أطبق عليك ، وقيل : كل ماسترك من فوق ، وفي التنزيل العزيز : فأخذهم عذاب يوم الظلة ، قال الجوهري : قالوا : غيم تحته سموم ، وفي التهذيب : أو سحابة *!أظلتهم فاجتمعوا تحتها مستجيرين بها مما نالهم من الحر ، فأطبقت عليهم ، وهلكوا تحتها . ويقال : دامت *!ظلالة *!الظل ، بالكسر ، *!وظلته ، بالضم ، أي ما *!يستظل به من شجر أو حجر ، أو غير ذلك . *!والظلة أيضا : شيء كالصفة يستتر به من الحر والبرد ، نقله الأزهري ، ) ج : *!ظلل ، كغرفة وغرف ، *!وظلال ، كعلبة وعلاب ، ومن الأول قوله تعالى : إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ، أي يأتيهم عذابه ، وقرئ أيضا : في *!ظلال ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : في ظلل على الأرائك متكئون وقوله تعالى : لهم من فوقهم *!ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ، قال ابن الأعرابي : هي ظلل لمن تحتهم ، وهي أرض لهم ، وذلك أن جهنم أدراك وأطباق ، فبساط هذه ظلة لمن تحتها ، ثم هلم جرا حتى ينتهوا إلى القعر . وفي الحديث : أنه ذكر فتنا كأنها *!الظلل ، أراد كأنها الجبال والسحب ، قال الكميت :
% فكيف تقول العنكبوت وبيضها % % إذا ما علت موجا من البحر *!كالظلل )
%و) *!الظلة ، بالكسر : *!الظلال ، وكأنه جمع *!ظليل ، كطلة وطليل . *!والمظلة ، بالكسر والفتح ، أي بكسر الميم وفتحها ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ، واقتصر الجوهري على الكسر ، وهو قول أبي زيد ، قال ابن الأعرابي : وإنما جاز فيها فتح الميم لأنها تنقل بمنزلة البيت ، وهو الكبير من الأخبية ، قيل : لا تكون إلا من الثياب ، وهي كبيرة ذات رواق ، وربما