% وماؤكما العذب الذي لو شربته % وبي نافض الحمى إذا لشفاني % % وقال أبو عمرو : *!التطال : الاطلاع من فوق المكان ، أو من الستر . *!وأطل عليه ، أي أشرف ، ومنه حديث صفية بنت عبد المطلب ، رضي الله تعالى عنها : *!فأطل علينا يهودي ، فقمت فضربت رأسه بالصيف . وقال جرير :
% أنا البازي *!المطل على نمير % أتحت من السماء لها انصبابا % % قال الراغب : وحقيقة *!أطل عليه : أوفى عليه *!بطلله ، أي بشخصه ، *!كاستطل ، وأنشد ابن سيده ، لساعدة ابن جؤية .
% ومنه يمان *!مستطل وجالس % لعرض السراة مكفهرا صبيرها % *!والطليل ، كأمير : الخلق ، في لغة هذيل ، عن ابن عباد ، وأيضا : الحصير ، عن ابن الأعرابي ، أو المنسوخ من دوم ، أو من سعف ، أو من قشوره ، كل ذلك في المحكم ، وفي التهذيب : قال أبو عمر و : *!الطليلة البورياء ، وقال الأصمعي : الباري ، لا غير ، ج : *!أطلة ، *!وطلة ، بالكسر ، وهذه قد ذكرها المصنف قريبا ، *!وطلل ، ككتب ، كما يقال : جليل وأجلة وجلة ، وكثيب وكثب . *!وأطلال : ناقة ، أو فرس لبكير بن عبد الله بن الشداخ الشداخي الليثي ، زعموا أنها تكلمت لمأ قال لها فارسها يوم القادسية ، وقد انتهى إلى نهر : ثبى *!أطلال ، فقالت الفرس ، وثب ، هكذا في النسخ والصواب : وثبت وسورة البقرة ، وفي كتاب الخيل لابن الكلبي ، كان بكير قد وجه مع سعد بن أبي وقاص ، وشهد يوم القادسية ، فذكر لنا والله أعلم أن الأعاجم لما قطعوا الجسر الذي على نهر القادسية ، صاح بكير لفرسه : ثبي