تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه ، قال الجوهري : ج : طفال ، بالكسر ، وطفول ، بالضم ، قال عمرو بن قميئة :

% إلى كفل مثل دعص النقا % % وكف تقلب بيضا طفالا % وقال ابن هرمة :

% متى ما يغفل الواشون تومئ % بأطراف منعمة طفول % وهي بهاء ، قال الأعشى :

% رخصة طفلة الأنامل ترتب % % ب سخاما تكفه بخلال % وقد طفل ، ككرم طفالة ، وطفولة : إذا رخص . والطفل ، بالكسر : الصغير من كل شيء ، أو المولود ، كما في الصحاح ، وولد كل وحش ية أيضا : طفل ، كما في الصحاح ، بين الطفل ، محركة ، والطفالة ، والطفولة ، والطفولية ، بضمهما مع تشديد الياء في الأخيرة ، وقد سمع تخفيفها أيضا ، ولا فعل له ، نقله ابن سيده في المحكم ، والسرقسطي في الأفعال ، وشراح الفصيح قاطبة ، واستعمله عياض وغيره ، هكذا مصدرا ، فلا عبرة بمناقشة الشهاب ، وغيره ، ) من شراح الشفاء ، تقليدا له في اللغة ذكروا ورود الطفولة ، فلا يحتاج إلى النسبة التي تصير بها الجوامد مصادر ، وجعلوا مثله سماعيا ، مثل الخصوصية ، كما فعله المرزوقي وغيره من أئمة اللغة ، ثم قال الشهاب : إلا أن المصنف ثقة ، فلعله وقف عليه . قال شيخنا : دعواهم فيه أن الياء للنسب لا يخلو عن نظر ، وإن قاله السعد ، وغيره ، في الخصوصية ، فقد أشرنا لبطلانه من وجوه ، منها كون يائه حكي فيها التخفيف ، وياء النسب لا تخفف ، ومنها أن دعوى النسب إنما ادعوها في لغة الفتح ، وأما من نقل الضم في الخصوصية وشبهه ، فلا

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٣٦٩