تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تهزأ مني أخت آل طيسله قالت أراه مبلطا لا شيء له ومما يستدرك عليه : الطسل : التراب الدقيق الناعم ، قال رؤبة : تقنع الموماة طسلا طاسلا وقيل الطاسل ، والساطل ، من الغبار : المرتفع ، ويقال : قتام طاسل ، أي ملبس ، وانشد أبو عمر و : ) ترفع في كل رقاق قسطلا فصبحت من شبرمان منهلا أخضر طيسا زغربيا طي سلا يصف حميرا وردت ماء ، قال : والطيس ، والطيسل ، والطرطبيس : بمعنى واحد في الكث رة .

وقال أبو عمر و : التطيسل : التنكر . والطيسل : الريح الشديدة ، عن ابن الأعرابي .

|ط ع ل

الطعل ، كالمنع ، أهمله الجوهري ، وقال ابن الأعرابي : هو الطعن في الأنساب ، قال : والطاعل : السهم المقوم ، قال الأزهري : وهذان حرفان غريبان ، لم أسمعهما لغيره .

| ط ف ل

الطفل : الرخص الناعم من كل شيء ، يقال : بنان طفل ، وإنما جاز أن يوصف البنان وهو جمع ، بالطفل وهو واحد ، لأن كل جمع ليس بينه وبين واحده إلا الهاء ، فإنه يوحد ويذكر ، ولهذا قال حميد بن ثور ، رضي الله تعالى عنه :

% فلما كشفن اللبس عنه مسحنه % بأطراف طفل زان غيلا موشما % % أراد بأطراف بنان طفل ، فجعله بدلا

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٣٦٨