جمع ، ونحن نجده مصغرا على لفظه ، قال : أخشى ركيبا ورجيلا عاديا وقيل : إنما هو فوق الغلام ، وذلك إذا احتلم ، وشب ، أو هو رجل ساعة يولد ، إلى ما بعد ذلك ، تصغيره : رجيل ، على القياس ، ورويجل ، على غير قياس ، كأنه تصغير راجل ، ومنه الحديث : أفلح الرويجل إن صدق . والرجل ، في كلام العرب من أهل اليمن : الكثير الجماع ، حكي ذلك عن خال الفرزدق قال : سمعت الفرزدق يقول ذلك ، قال : وزعم أن من العرب من يسميه العصفوري ، وأنشد :
% رجلا كنت في زمان غروري % % وأنا اليوم جافر ملهود % نقله الأزهري ، والصاغاني . والرجل أيضا : الراجل ، وأيضا : الكامل ، يقال : هذا رجل ، أي راجل . وهذا رجل : أي كامل ، كما في العين ، وقال الأزهري : الرجل : جماعة الراجل ، وهم الرجالة . وفي المحكم : وقد يكون الرجل صفة ، يعني به الشدة والكمال ، وعليه أجاز سيبويه الجر في قولهم : مررت برجل رجل أبوه . والأكثر الرفع ، وقال في موضع : وإذا قلت : هو الرجل . فقد يجوز أن تعني كماله ، وأن تريد كل رجل تكلم ومشى على رجلين فهو رجل ، لا تريد غير ذلك المعنى . ج : رجال ، ورجالات ، بكسرهما ، مثل جمال ، وجمالات ، وقيل : رجالات جمع الجمع . وفي التنزيل : شهيدين من رجالكم ، أي من أهل ملتكم ، وقال سيبويه : لم يكسر على بناء من أبنية أدنى العدد ، يعني أنهم لم يقولوا : أرجال ، وقالوا : ثلاثة