العير إذا كدمها بفيه اجتثها بأصلها إذا ارتعاها ، وقال الأزهري : الصليان من أطيب الكلأ ، وله جعثنة ، وورق رقيق ، ويقال : إنه *!لصل *!أصلال ، وهتر أهتار ، أي حية من الحيات ، معناه أي : داه ، منكر في الخصومة ، وقيل : هو الداهي المنكر في الخصومة وغيرها ، وقد ذكر شاهده قريبا . *!والمصلل ، كمحدث : السيد الكريم ، الحسيب الخالص النسب ، عن ابن الأعرابي ، *!كالمصلصل ، بالفتح ، وهذه عن ابن عباد . (و) *!المصلل أيضا : المطر الجود ، عن ابن الأعرابي . قال : وأيضا : الأسكف ، وهو الإسكاف عند العامة . وفي حديث ابن عباس ، قال : *!الصال : الماء : الذي يقع على الأرض فتنشق هكذا في النسخ ، ومثله في العباب ، وفي اللسان : فيبس ، فيجف ، فيصير له صوت . وقال ابن عباد : *!صللنا الحب ، وهو أن نعمد إلى الحب المختلط بالتراب ، وصببنا فيه ماء ، فعزلنا كلا على حياله ، يقال : هذه *!صلالته ، بالضم .
ومن المجاز : *!صلتهم *!الصالة ، *!تصلهم ، من حد نصر : أي أصابتهم الداهية ، نقله ابن سيده .
*!وتصلصل الغدير : إذا جفت حمأته ، عن ابن دريد .
(و) *!تصلصل الحلي : إذا صوت ، *!وصلاصل ، بالضم : ماء لبني أسمر ، من بني عمرو بن حنظلة ، قال جرير :
% عفا قو وكان لنا محلا % إلى جوى *!صلاصل من لبينى % ) كما في العباب ، وقال نصر ،