تزر به صقلة ، ولم تعبه ثجلة ، أي : دقة ونحول ، وقال بعضهم : أرادت أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جدا ، ولا ناحلا جدا ، ويروى بالسين ، على الإبدال ، ويروى ، صعلة ، وقد ذكر . والصقل ، محركة : انهضام الصقل . ويقول أحدهم لصاحبه : هل لك في مصقول الكساء أي في لبن قد دوى دواية رقيقة ، قال الراجز : فهو إذا ما اهتاف أو تهيفا يبقي الدوايات إذا ترشفا عن كل مصقول الكساء قد صفا اهتاف : أي جاع وعطش . وأنشد الأصمعي لعمرو بن الأهتم المنقري :
% فبات له دون الصفا وهي قرة % لحاف ومصقول الكساء رقيق % أي بات له لباس وطعام ، هذا قول الأصمعي ، وأجراه ابن الأعرابي على ظاهره ، فقال : أراد ) بمصقول الكساء ، ملحفة تحت الكساء حمراء ، فقيل له : إن الأصمعي ، يقول : أراد به رغوة اللبن ، فقال : إنه لما قاله استحى أن يرجع عنه . وروى أبو تراب عن الفراء : أنت في صقع خال ، وصقل خال ، أي في ناحية خالية . وصقيل ، كأمير : قرية بمصر ، نسب إليها بعض المحدثين ، والعامة تقول بكسر الصاد ، ومنهم من يقول : اسقيل ، وقد ذكرت .
|ص ق ع ل
الصقعل ، كسجل : التمر اليابس ينقع في اللبن الحليب ، قاله أبو عبيد ، وأنشد : ترى لهم حول الصقعل عثيره وجأزا تشرق منه الحنجره