تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلم ، محسنا إليهم ، وقد تخرج منها جماعة من الأعلام في كل فن ، منهم أبو الفضل العباس بن عمر و بن هارون الكناني الصقلي ، خرج منها إلى القيروان ، ثم قدم الأندلس ، وكان حسن المحاضرة ، خبيرا بالرد على أصحاب المذاهب ، حدث عن أحمد ابن سعيد الصقلي ، وأبي بكر الدينوري ، وتوفي سنة ، قاله ابن الفرضي ، ومنهم أبو الحسن )

علي بن الفرج بن عبد الرحمن الصقلي ، قاضي مكة ، عن أبي بكر محمد بن سعد الإسفرايني ، صاحب أبي بكر الإسماعيلي ، وأبي ذر الهروي ، وعنه الحافظ أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي ، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، قاله ابن الأثير ، ومنهم أبو محمد عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الصقلي الشاعر ، وله أبيات يتشوق فيها إلى بلده صقلية ، منها :

% ذكرت صقلية والأسا % % يجدد للنفس تذكارها %

% فإن أك أخرجت من جنة % فإني أحدث أخبارها %

% ولو لا ملوحة ماء البكا % % حسبت دموعي أنهارها % % ترجمه ابن بسام في الذخيرة ، قال : ودخل الأندلس ، ومدح المعتمد بن عباد ، وله ديوان مشهور ، توفي سنة ، نقله شيخنا . وصقليان أيضا ، أي بكسرات مشددة اللام : ع ، بالشام ، كما في العباب . والصقلاء : ع ، عن ابن دريد . وخطيب مصقل : أي مصلق ، وهو البليغ ، وأنشد ثعلب : إذا هم ثاروا وإن هم أقبلوا أقبل ممساح أريب مصقل فسره فقال : إنما أراد مصلق ، فقلب . ومما يستدرك عليه : الصقيل : السيف . والصقلة ، بالضم : الضمور والدقة ، ومنه حديث أم معبد الخزاعية : لم

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٣١٩