تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشمول : اسم مغنية ، لها ذكر ف كتاب الأغاني . ومن المجاز . المشمول : المرضي الأخلاق ، الطيبها ، أخذ من الماء الذي هبت به الشمال فبردته ، وقال ابن سيده : أراه من الشمول . والشمل ، بالكسر ، والفتح ، وكطمر : العذق نفسه ، عن أبي حنيفة ، واقتصر على الفتح ، وأنشد للطرماح ، في تشبه ذنب البعير بالعذق في سعته ، وكثرة هلبه :

% أو بشمل سال من خصبة % جردت للناس بعد الكمام % أو القليل الحمل منه ، أو بعد ما يلقط بعضه ، وكان أبو عبيدة يقول : هو حمل النخلة ، ما لم يكثر ويعظم ، فإذا كثر فهو حمل . والشمل ، بالتحريك : القليل من الرطب يقال : ما على النخلة إلا شمل من رطب ، أي قليل ، ومن المطر ، يقال : أصابنا شمل من مطر ، وأخطأنا صوبه ووابله ، أي أصابنا منه شيء قليل ، ويقال : رأيت شملا من الناس ، وغيره كالإبل ، أي قليلا ، ج : أشمال ، وكذا الشملول ، بالضم ، وهو شيء خفيف من حمل النخلة ، ج : شماليل ، قال الجوهري : ما على النخلة إلا شملة وشمل ، وما عليها إلا شماليل ، وهو الشيء القليل يبقى عليها من حملها ، وقال غيره : ما بقي في النخلة إلا شملة وشماليل ، أي شيء متفرق . والشمل : الكتف ، هكذا ف النسخ ، والصواب : الكنف ، يقال : نحن في شملكم : أي في كنفكم . وشملة بن منيب الكلبي ، شيخ للهيثم بن عدي ، وشملة بن هزال ، عن رجاء بن حيوة ، وعنه مسلم بن إبراهيم ، كنيته أبو حتروش : محدثان ضعيفان ، ضعفه النسائي ، وقيل في الأول : إنه مجهول .

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٢٩٠