تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجنبوا ، من الجنوب ، وشملوا ، كفرحوا : أصابتهم ، وهم مشمولون ، ومنه : غدير مشمول ، إذا نسجته ريح الشمال ، أي ضربته فبرد ماؤه وصفا ، ومنه شمل الخمر ، يشملها شملا : عرضها للشمال ، فبردت وطابت ، ولذا يقال لها : مشمولة ، وهو مجاز ، وفي قول كعب ابن زهير ، رضي الله تعالى عنه : صاف بأبطح أضحى وهو مشمول أي : ماء ضربته الشمال . والشمال ، ككتاب : سمة في ضرع الشاة . وأيضا : كل قبضة من الزرع يقبض عليها الحاصد . وأيضا شيء شبه مخلاة يغطى به ضرع الشاة ، ولو قال : وكيس يغطى به ضرع الشاة ، كان أحسن وأخصر ، وقوله : إذا ثقلت ، الأولى : إذا ثقل ، لأن الضرع مذكر ، أو خاص بالعنز ، وكذلك النخلة إذا شدت أعذاقها بقطع الأكسية لئلا تنفض ، وشملها ، يشملها ، من حد نصر ، ويشملها ، من حد ضرب ، الكسر عن اللحياني علق عليها الشمال ، وشده في ضرعها ، وشمل الشاة أيضا ، وفي التهذيب : قيل شمل الناقة : علق عليها شمالا ، وأشملها : جعل لها شمالا ، أو اتخذه لها . وشملهم الأمر ، كفرح ونصر ، وهذه ، أعني الأخيرة ، لغة قليلة ، قاله اللحياني ، قال الجوهري : ولم يعرفها الأصمعي ، شملا ، محركة ، وشملا ، بالفتح ، وشمولا ، بالضم : أي عمهم ، قال ابن قيس الرقيات : )

% كيف نومي على الفراش ولما % % تشمل الشام غارة شعواء % أي متفرقة . أو شملهم خيرا أو شرا ، كفرح : أصابهم ذلك ، وأشملهم شرا : عمهم

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٢٨٧