تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأذرع ، لأنها مونثة ، قاله الجوهري ، وأنشد ابن بري للكميت :

% أقول لهم يوم أيمانهم % تخايلها في الندى الأشمل % وشمائل ، على غير قياس ، قال الله تعالى : عن اليمين والشمائل ، وفيه : وعن أيمانهم وعن شمائلهم ، وشمل بضمتين ، قال الأزرق العبدي : في أقوس نازعتها أيمن شملا وحكى سيبويه ، عن أبي الخطاب في جمعه : شمال ، على لفظ الواحد ، ليس من باب جنب ، لأنهم قد قالوا شمالان ، ولكنه على حد دلاص ، وهجان . وشمل به ، شملا : أخذ ذات الشمال ، حكاه ابن الأعرابي ، وبه فسر قول زهير :

% جرت سرحا فقلت لها أجيزي % % نوى مشمولة فمتى اللقاء % قال : مشمولة ، أي مأخوذا بها ذات الشمال ، وقال ابن السكيت : مشمولة : سريعة الانكشاف .

والشمال : الطبع ، والخلق ، ج : شمائل ، وقال عبد يغوث الحارثي :

% ألم تعلما أن الملامة نفعها % % قليل وما لومي أخي من شماليا % ) يجوز أن يكون واحدا ، أي من طبعي ، وأن يكون جمعا ، من باب هجان ودلاص ، أو تقديره : من شمائلي ، فقلب ، وقال آخر :

% هم قومي وقد أنكرت منهنم % شمائل بدلوها من شمالي % %

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٢٨٤