وقال ابن عباد : الشعيل ، كأمير : شبه الكواكب ، يكون في أسفل القدر ، وأيضا الحراق . واشعل الفرس ، اشعلالا : صار أشعل . ومشعل ، كمنبر : واد لبني سلامان ابن مفرج ، من الأزد ، كذا في المفضليات .
|ش غ ل
الشغل ، فيه أربع لغات ، بالضم ، وبضمتين ، مثل خلق وخلق ، وبالفتح وبفتحتين ، مثل نهر ونهر ، وقرأ أهل الشام ، والكوفة ، وزيد ، ويزيد ، ورويس : في شغل بضمتين ، وعياش مخير ، وقرأ ابن أبي هبيرة ، ويزيد النحوي : في شغل ، بالفتح ، وقرأ مجاهد ، وأبان بن تغلب ، وأبو عمر و ، وأبو السمال ، وعبيد بن عمير : في شغل بالتحريك ، ضد الفراغ ، وقال الراغب : هو العارض الذي يذهل الإنسان ، ج : أشغال ، وشغول ، قال ابن ميادة :
% وما هجر ليلى أن تكون تباعدت % عليك ولا أن أحصرتك شغول % وقد شغله ، كمنعه ، شغلا ، بالفتح ، ويضم ، وهذه عن سيبويه ، وأشغله ، واختلف فيها ، فقيل : هي ، أي أشغله ، لغة جيدة ، أو قليلة ، أو رديئة ، قال ابن دريد : لا يقال : أشغلته ، ومثله في شروح الفصيح ، وشرح الشفاء للشهاب ، والمفردات للراغب ، والأبنية لابن القطاع ، ولا يعرف لأحد القول بجودتها عن إمام من أئمة اللغة ، وكتبه بعض عمال الصاحب له في رقعة ، فوقع عليها : من يكتب إشغالي ، لا يصلح لأشغالي .