سبتة ، ثم انتقل إلى تونس ، وسكن شادلة ، من قرى إفريقية ، ودخل الشرق ، وتوفي بصحراء عيذاب ، سنة ، في شهر ذي القعدة ، أبو شوال . وفيهم يقول الأستاذ العارف بالله تعالى تاج الدين أبو الفضل ، وأبو العباس ، أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري ، صاحب كتاب التنوير في إسقاط التدبير ، شارح الحكم وغيرهما ، المتوفى بمصر سنة ، وقد أخذ عن أبي العباس المرسي ، وغيره :
% تمسك بحب الشادلية تلق ما % % تروم فحقق ذاك منهم وحصل %
% ولا تعدون عيناك عنهم فإنهم % نجوم هدى في أعين المتأمل %
% ولا تحتجب عنهم بلبس لباسهم % فأنوارهم في السر تعلو وتنجلي %
% وجاهد تشاهد كي تراهم حقيقة % فما فقدوا كلا ولكن بمعزل % وقال أبو الحسن علي بن عمر القرشي المخائي الشادلي :
% أنا شادلي ما حييت وإن أمت % فمشورتي في الناس أن يتشدلوا % )
وقال غيره : تمسك بحب الشادلي فإنهله طرق التسليك في السر والجهر
% أبو الحسن السامي على أهل عصره % كراماته جلت عن العد والحصر % وقال غيره :
% تمسك بحب الشادلي فتلق ما % % تروم وحقق ذا المناط وحصلا %
% توسل به في كل حال تريده % فما خاب من يأتي به متوسلا % قال شيخنا : ومن العجائب ما نقله شيخنا الإمام العارف الجامع أبو العباس سيدي أحمد بن ناصر ، في رحلته ، عن كتاب الأذكار للمقريزي ، أن الشاذلي ، بضم الذال المعجمة ، قال : وكتبته لأنا لا ننطق به إلا بكسر الذال ، انتهى .
قلت : ليس هذا بعجيب ، فقد