فهي نقيض حزنة ، قال الأزهري : لم أسمع سهلة لغير الليث . وقال ابن الأعرابي : يقال لرمل البحر : السهلة ، هكذا قال ، بكسر السين . وقال الجوهري : السهلة ، بالكسر : رمل ليس بالدقيق ، وفي حديث أم سلمة ، في مقتل الحسين ، رضي الله عنهما : إن جبريل عليه السلام أتاه بسهلة ، أو تراب أحمر . قال ابن الأثير : السهلة : رمل خشن ، ليس بالدقاق الناعم . ونهر سهل ، ككتف : ذو سهلة . وأسهل الرجل ، بالضم ، وأسهل بطنه ، وأسهله الدواء : ألان بطنه ، وهذا دواء مسهل . وساهله ، مساهلة : ياسره ، واستسهله : عده سهلا .
وسهيل ، كزبير : حصن بالأندلس ، إليه نسب الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحسن الخثعمي السهيلي ، مؤلف الروض الأنف وغيره ، وقال ابن الأبار : بالقرب من مالقة ، سمي بالكوكب ، لأنه لا يرى جميع الأندلس إلا منه ، مات بمراكش سنة .
وسهيل : واد بها أيضا . وسهيل : نجم يماني ، عند طلوعه تنضج الفواكه ، وينقضي القيظ ، وقال )
الأزهري : سهيل كوكب لا يرى بخراسان ، ويرى بالعراق ، وقال الليث : بلغنا أن سهيلا كان عشارا على طريق اليمن ظلوما ، فمسخه الله كوكبا ، وقال ابن كناسة : سهيل يرى بالحجاز ، وفي جميع أرض العرب ، ولا يرى بأرض أرمينية ، وبين رؤية أهل الحجاز سهيلا وبين رؤية أهل العراق إياه عشرون يوما ، قال الشاعر : إذا سهيل مطلع الشمس طلع فابن اللبون الحق والحق جذع ويقال : إنه يطلع عند نتاج الإبل ، فإذا حالت السنة تحولت أسنان الإبل .