وقال الأزهري : سنطل : جبيل بظاهر الصمان ، له أنف تقدمه ، رأيته .
|س ه ل
السهل ، بالفتح ، والسهل ، ككتف : كل شيء إلى اللين ، وقلة الخشونة ، كما في المحكم ، وأنشد للجعدي يصف سحابا :
% حتى إذا هبط الأفلاج وانقطعت % عنه الجنوب وحل الغائط السهلا % قال : والنسبة إليه سهلي ، بالضم ، على غير قياس ، وقد سهل ، ككرم ، سهالة . وسهله ، تسهيلا : يسره ، وصيره سهلا ، وفي الدعاء : سهل الله عليك الأمر ، ولك ، أي حمل مؤنته عنك ، وخفف عليك . والسهل : الغراب . والسهل من الأرض : ضد الحزن ، وهو من الأسماء التي أجريت مجرى الظروف . ج : سهول ، قال الله تعالى : تتخذون من سهولها قصورا ، وأرض سهلة ، وقد سهلت ، ككرم ، سهولة ، جاءوا به على بناء ضده ، وهو قولهم : حزنت حزونة .
وبعير سهلي ، بالضم : يرعى فيه ، قال أبو عمرو بن العلاء : ينسب إلى الأرض السهلة : سهلي ، بضم السين ، وأسهلوا : صاروا فيه ، ونزلوه بعد ما كانوا نازلين بالحزن ، ومنه حديث رمي الجمار : ثم يأخذ ذات الشمال ، فيسهل ، فيقوم مستقبل القبلة أراد أنه يصير إلى بطن الوادي .
ورجل سهل الوجه ، عن اللحياني ، ولم يفسره ، قال ابن سيده : وعندي أنه يعني بذلك قليل لحمه ، وهو مما يستحسن ، وفي صفته صلى الله عليه وسلم : أنه سهل الخدين ، صلتهما ، أي سائل الخدين ، غير مرتفع الوجنتين . والسهلة ، بالكسر : تراب كالرمل يجيء به الماء ، وأرض سهلة ، كفرحة : كثيرتها ، فإذا قلت : سهلة