تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنيخ مسحول مع الصبار ملالة المأسور بالإسار والأساحل : مسايل الماء ، عن ابن عباد . ويقال : أسحل فلانا ، إذا وجد الناس يسحلونه ، أي يشتمونه ، ويلومونه ، ويقعون فيه . والسحيل ، والسحال ، كأمير وغراب : الصوت الذي يدور في صدر الحمار ، وهو النهيق ، والنهاق ، وقد سحل ، سحلا ، وقد تقدم . ومما يستدرك عليه : سحلت مريرة فلان : إذا ضعفت قوته ، والمعنى جعل حبله المبرم سحيلا ، وهو مجاز . وأسحلت الحبل ، فهو مسحل : لغة عن ابن عباد ، غير فصيحة . والمسحلة ، كمعظمة : كبة الغزل ، عن أبي عمر و ، قال : وهي الوشيعة ، والمسمطة أيضا . وقيل : الثياب السحولية هي المقصورة ، منسوبة إلى السحول ، وهو القصار ، لأنه يسحلها أي يغسلها ، فينقي عنها الأوساخ . وسحول : أبو قبيلة باليمن ، وبه سميت القرية المذكورة ، وهو ابن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل الحميري . وانسحلت الدراهم : املاست . وسحلت الدراهم : صببتها ، كأنك حككت بعضها ببعض . وان سحال الناقة : إسراعها في سيرها ، عن الأصمعي . والانسحال : الانصباب ، وتقشر وجه الأرض . وباتت السماء تسحل ليلتها : أي تصب الماء ، وهو مجاز .

والمسحل ، كمنبر : الحمار الوحشي ، وهو صفة غالبة .

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٨٩