وسحول ، كصبور : ع ، باليمن ، تنسج به الثياب السحولية ، قاله ابن سيده ، وقال غيره : قرية باليمن ، تحمل منها ثياب قطن بيض ، تسمى السحولية ، قال طرفة بن العبد :
% وبالسفح آيات كأن رسومها % % يمان وشته ريدة وسحول % أي أهل ريدة وسحول ، وهما قريتان باليمن ، وفي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها : كفن رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية ، كرسف ، ليس فيها قميص ولا عمامة . ويروى : في ثوبين سحوليين . يروى بالفتح وبالضم ، الأول ظاهر ، وأما الضم فعلى أنها نسبة إلى السحول ، جمع سحل ، وهو الثوب الأبيض من القطن ، وإن كان لا ينسب إلى الجمع ، لكنه قد جاء فقول للواحد ، فشبه كما في العاب ، ويقال : إن اسم القرية بالضم أيضا وبالوجهين أورده ابن الأثير ، وعياض ، والجلال ، وغيرهم ، وبه يعلم قصور المصنف .
والإسحل ، بالكسر : شجر يشبه الأثل ، منابته منابت الأراك في الهول ، يستاك به ، أي بقضبانه ، قاله الدينوري ، قال امرؤ القيس : )
% وتعطو برخص غير شثن كأنه % أساريع ظبي أو مساويك إسحل % ولا نظير له إلا إذخر ، وإجرد ، وإبلم ، وإثمد . والسحلة ، كهمزة : الأرنب الصغيرة ، التي قد ارتفعت عن الخرنق ، وفارقت أمها . والمسحول من الرجال : الصغير الحقير . وأيضا : المكان المستوي الواسع . وأيضا : جمل للعجاج ، وهو القائل فيه :