تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبين إسبيل وذمار أكمة سوداء ، بها حمة تسمى حمام سليمان ، والناس يستشفون به من الأوصاب ، والجرب ، وغير ذلك ، قال محمد بن عبد الله النميري ثم الثقفي :

% إلى أن بدا لي حصن إسبيل طالعا % وإسبيل حصن لم تنله الأصابع % وبما قلنا ظهر قصور المصنف في سياقه . والسبال ، ككتاب : ع بين البصرة والمدينة ، على ) ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، يقال له : سبال أثال ، قاله نصر . وسبل ، كجبل : ع قرب اليمامة ، ببلاد الرباب ، قاله نصر . وسبل : اسم فرس قديمة من خيل العرب ، قاله ابن دريد ، وأنشد : هو الجواد ابن الجواد ابن سبل إن ديموا جاد وإن جادوا وبل وقال الجوهري : اسم فرس نجيب في العرب ، قال الأصمعي : هي أم اعوج ، كانت لغني ، وأعوج لبني آكل المرار ، ثم صار لبني هلال ، وأنشد : هو الجواد . . إلخ وقال غيره : هي أم أعوج الأكبر ، لبني جعدة ، قال النابغة الجعدي ، رضي الله تعالى عنه :

% وهناجيج جياد نجب % نجل فياض ومن آل سبل % قلت : وقرأت في أنساب الخيل لابن الكلبي ، أن أعوج أول من نتجه بنو هلال ، وأمه سبل بنت فياض كانت لبني جعدة ، وأم سبل القسامية . انتهى ، وأغرب ابن بري ، حيث قال : الشعر لجهم بن سبل ، يعني قوله : هو الجواد بن الجواد إلخ

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٦٧