تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماء : أمطرت ، وأرخت عثانينها إلى الأرض ، وفي الأساس : أسبل المطر : أرسل دفعه ، وتكاثف ، كأنما أسبل سترا ، وهو مجاز . والسبولة ، بالفتح ، ويضم والسبلة ، محركة ، والسنبلة ، بالضم ، كقنفذة : الزرعة المائلة ، الأولى لغة بني هميان ، نقله السهيلي في الروض ، والأخيرة لغة بني تميم ، وقال الليث : اسبولة : هي سنبلة الذرة والأرز ، ونحوه ، إذا مالت . ومن المجاز : السبل ، محركة : المطر ، المسبل ، يقال : وقع السبل ، قال لبيد ، رضي الله تعالى عنه :

% راسخ الدمن على أعضاده % ثلمته كل ريح وسبل % وقال أبو زيد : أسبلت السماء ، إسبالا ، والاسم السبل ، وهو المطر بين السحاب والأرض ، حين يخرج من السحاب ، ولم يصل إلى الأرض . والسبل : الأنف ، يقال : أرغم الله سبله ، والجمع سبال ، كما في المحيط . والسبل : السب والشتم ، يقال : بيني وبينه سبل ، كما في المحيط ، ولا يخفى أن قوله : والشتم : زيادة ، لأن المعنى قد تم عند قوله : السب . والسبل : السنبل ، لغة الحجاز ومصر قاطبة ، وقيل : هو ما انبسط من شعاع السنبل ، وقيل : أطرافه . والسبل : داء يصيب في العين ، قيل : هو غشاوة العين ، أو شبه غشاوة ، كأنها نسج العنكبوت ، كما في العباب ، زاد الجوهري ، بعروق حمر ، وقال الرئيس : من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة ، إحدى طبقات العين ، وقيل : هو ظهور انتساج شيء فيما بينهما كالدخان ، وتفصيله في التذكرة . والسبلة : محركة : الدائرة في وسط الشفة العليا ، أو ما على الشارب

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٦٣