تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأثير ، وقال الراغب : هو المسافر البعيد عن منزله ، نسب إلى السبيل لممارسته إياه ، وقال ابن سيده . تأويله الذي قطع عليه الطريق ، زاد غيره : وهو يريد الرجوع إلى بلده ، ولا يجد ما يتبلغ به . وقيل : هو الذي يريد البلد غير بلده ، لأمر يلزمه ، وقال ابن عرفة : هو الضيف المنقطع به ، يعطى قدر ما يتبلغ به إلى وطنه ، وقال ابن بري : هو الغريب الذي أتى به الطريق ، قال الراعي :

% على أكوارهن بنو سبيل % قليل نومهم إلا غرارا % % وقال آخر : ومنسوب إلى من لم يلدهكذاك الله نزل في الكتاب والسابلة من الطرق ، قال بعضهم : ولو قال : من السبل ، لوافق اللفظ والاشتقاق : المسلوكة ، ) يقال : سبيل سابلة : أي مسبولة ، والسابلة أيضا : القوم المختلفة عليها في حوائجهم ، جمع سابل ، وهو السالك على السبيل ، ويجمع أيضا على السوابل ، وأسبلت الطريق : كثرت سابلتها ، أي أبناؤها المختلفون إليها . وأسبل الإزار : أرخاه ، ومنه الحديث : نهى عن إسبال الإزار ، وقال : إن الله لا ينظر إلى مسبل إزاره ، وفي حديث آخر : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، فذكر المسبل ، والمنان ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ، قال ابن الأعرابي ، وغيره : المسبل : الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى ، وإنما يفعل ذلك كبرا واختيالا . ومن المجاز : وقف على الدار فأسبل دمعه ، أي أرسله ، ويستعمل أيضا لازما ، يقال : أسبل دمعه ، أي هطل ، وأسبلت

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٦٢