تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وزايله ، *!مزايلة ، *!وزيالا : فارقه ، *!وانزال عنه ، والحبيب *!المزايل : المباين ، ويقال : خالطوا الناس *!وزايلوهم ، أي فارقوهم في الأفعال . (و) *!الزيال : افراق ، *!والتزايل : التباين ، قال أبو ذؤيب :

% إلى ظعن كالدوم فيها *!تزايل % وهزة أحمال لهن وشيج % ومن المجاز : *!التزايل الاحتشام ، وهو *!متزايل عنه ، أي : محتشم ، لأنه إذا احتشمه باينه بشخصه ، وانقبض عنه ، ويقال : أنا *!أتزايل عنك ، فلا أتجاسر عليك ، كما في الأساس . *!والزيل ، محركة : تباعد ما بين الفخذين ، كالفحج ، وهو *!أزيل الفخذين منفرجهما ، وفي حديث المهدي : أجلى )

الجبين ، أقنى الأنف ، *!أزيل الفخذين أفلج الثنايا ، بفخذه الأيمن شامة . *!والمزيل ، *!والمزيال ، كمنبر ، ومحراب : الرجل الكيس اللطيف ، وفي حديث معاوية : أن رجلين تداعيا عنده ، وكان أحدهما مخلطا *!مزيلا . قال ابن الأثير : *!المزيل هو الجدل في الخصومات ، الذي يزول من حجة إلى حجة . قلت : فإذن يذكر في زول ، وهكذا نقله صاحب اللسان ، ولكن الزمخشري ذكره في ز ي ل ، كالمصنف .

وما زلت أفعله ، كما تقول : ما برحت ، ومضارعه : أزال *!وأزيل ، قال الأزهري : وقلما يتكلم به إلا بحرف النفي ، قال ابن كيسان : ليس يراد بما زال ولا يزال الفعل من زال يزول ، إذا انصرف من حال إلى حال ، وزال عن مكانه ، ولكنه يراد بهما ملازمة الشيء ، والحال الدائمة .

انتهى ، فهي والتامة مختلفان في المادة ، تلك مركبة من ز و ل ، وهذه من ز ي ل ، أو الناقصة مغيرة من التامة ، بنوها على فعل ، بكسر العين ، بعد أن كانت مفتوحة ، أو هي

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٥٥