تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!ذلت الدابة بعد شماس ، *!ذلا ، وهي *!ذلول : ليست بصعبة ، ج : *!ذلل ، بضمتين ، *!وأذلة ، قال الشاعر :

% ساقيته كأس الردى بأسنة % *!ذلل مؤللة الشفار حداد % وإنما أراد أنها *!مذللة بالإحداد ، أي قد أدقت وأرقت . *!وذل الطريق ، بالكسر : محجته ، وهو ما وطء منه وسهل ، عن أبي عمرو . (و) *!الذل أيضا : الرفق والرحمة ، ويضم ، وبهما قرئ قوله تعالى : واخفض لهما جناح الذل ، الضم قراءة العامة ، والكسر قراءة سعيد بن جبير ، والحسن البصري ، وأبي رجاء ، والجحدري ، وعاصم بن أبي النجود ، ويحيى بن وثاب ، وسفيان بن حسين ، وأبي حيوة ، وابن أبي عبلة . أو الكسر على أنه مصدر *!الذلول ، وقال الراغب : *!الذل ما كان عن قهر ، والذل ما كان بعد تصعب وشماس ، ومعنى الآية : أي لن كالمقهور لهما ، وعلى قراءة الكسر : لن ، وانقد لهما . وذلل الكرم ، بالضم ، تذليلا : دليت عناقيده ، كما في المحكم ، أو سويت عناقيده ، قاله أبو حنيفة . وقوله تعالى : وذللت قطوفها تذليلا ، قال مجاهد : إن قام ارتفع إليه ، وإن قعد تدلى إليه القطف ، وقال ابن الأنباري : أي أصلحت وقربت ، وقال ابن عرفة : أي أمكنت فلا تمتنع على طالب . وفي الحديث : كم من عذق *!مذلل لأبي الدحداح في الجنة . (و) *!ذلل النخل : وضع عذقها على الجريدة لتحمله ، قاله أبو حنيفة ، وقال الأزهري : *!تذليل العذوق في الدنيا أنها إذا خرجت من كوافيرها التي تغطيها عند انشقاقها عنها يعمد الآبر إليها فيسمحها ويبسرها ، حتى يدليها خارجة من بين ظهراني الجريد والسلاء ، فيسهل

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٤