تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكافرين ، قال ابن ، الأعرابي : معناه رحماء ، رفيقين على المؤمنين ، غلاظ شداد على الكافرين . وقول الشاعر :

% ليهنئ تراثي لامرئ غير ذلة % صنابر أحدان لهن حفيف % أراد : غير ذليل ، أو غير ذي *!ذلة ، ورفع صنابر ، على البدل من تراث . *!وأذله هو ، إذلالا ، *!واستذله ، مثل ذلله سواء ، ومنه الحديث : من فارق الجماعة ، *!واستذل الإمارة ، لقي الله ولا وجه له عنده . *!واستذله : رآه *!ذليلا ، كما في المحكم ، أو وجده كذلك ، كاستحمده ، إذا وجده حميدا .

(و) *!استذل البعير الصعب : نزع القراد عنه ، ليستلذ فيأنس به ، ويذل ، وإياه عنى الحطيئة بقوله :

% لعمرك ما قراد بني قريع % إذا نزع القراد بمستطاع % )

*!وأذل الرجل : صار أصحابه *!أذلاء ، و *!أذل فلانا : وجده *!ذليلا ، وقولهم : *!ذل *!ذليل : أي *!مذل أو مبالغة ، وأنشد سيبويه لكعب بن مالك :

% لقد لقيت قريظة ما سآها % % وحل بدارهم *!ذل *!ذليل % *!والذل ، بالضم ، ويكسر : ضد الصعوبة ، *!ذل ، *!يذل ، *!ذلا ، فهو *!ذلول ، يكون في الإنسان والدابة ، قال :

% وما يك من عسري ويسري فإنني % *!ذلول بحاج المعتفين أريب % علق *!ذلولا بالباء ، لأن فيه معنى رفيق ورؤوف .

ودابة *!ذلول ، الذكر والأنثى في ذلك سواء ، وقد *!ذللته ، وقال الراغب :

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٣