تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آدم ونبئ إدريس ، وكثر ولد قابيل ، وكثر منهم الفساد ، دعا إدريس ربه ، أن ينقله إلى أرض ذات نهر مثل أرض بابل ، فأرى الانتقال إلى مصر ، فلما وردها وسكنها واستطابها ، اشتق لها اسما من معنى بابل ، وهو الفرقة ، فسماها : *!بابليون ، ومعناها : الفرقة الطيبة ، والله تعالى أعلم . وذكر ابن هشام صاحب السيرة ، في كتاب التيجان ، في النسب : بابليون ، كان ملكا من سبأ ، ومن ولده عمرو بن امرئ القيس ، كان ملكا على مصر ، في زمن إبراهيم الخليل عليه السلام . وقال أبو صخر الهذلي :

% وماذا يرجى بعد آل محرق % عفا منهم وادي رهاط إلى رحب %

% جلؤا من تهامى أرضنا وتبدلوا % % بمكة بابليون والريط بالعصب % وقد أسقط عمران بن حطان ، منه الألف ، في قوله يذكر قوما من الأزد ، نفاهم زياد بن أبيه ، من البصرة إلى مصر ، فنزلوا من الفساط بموضع يقال له : الظاهر ، فقال : )

% فساروا بحمد الله حتى أحلهم % *!ببليون منها الموجفات السوابق %

% فأمسوا بدار لا يفزع أهلها % % وجيرانهم فيها تجيب وغافق % كذا في المعجم . *!وبابل ، كصاحب : قرية بمصر من أعمال المنوفية ، ومنها العلامة سليمان بن عبد الدائم *!-البابلي ، مفتي الشافعية بمصر ، بعد النور الزيادي ، قال النجم الغزي : رأيته بمكة حاجا سنة ، وتوفي بمصر سنة ، وابن أخته الإمام الحافظ الشمس محمد بن علاء الدين الشافعي ، مولده سنة ألف ، ووفاته سنة ، وقد ألفت في شيوخه ومن أخذ عنه ، رسالة مليحة ، سميتها : المربى الكابلي في شيوخ وتلاميذ البابلي ، نافعة في بابها .

|ب ت ل

بتله يبتله ويبتله من حدى نصر وضرب ، بتلا : قطعه ، كبتله تبتيلا

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٥١