البعر ، الوألة ، وهي البعر من التراب كما في المحكم ، وأنشد : فصبحت أرعل كالنقال ومظلما ليس على الدمال الدمال : فساد الطلع قبل إدراكه حتى يسود . ونص ابن دريد : الدمال داء يصيب النخل فيسواد طلعه قبل أن يلقح ، ويقال له أيضا : الدمان ، واللام يشارك النون في مواضع . ودمل الأرض دملا بالفتح ودملانا ، محركة : أصلحها بالدمال . أو دملها : أصلحها ، وأدملها : سرقنها كما في المحكم . ومنه حديث سعد رضي الله تعالى عنه : أنه كان يدمل أرضه بالعرة ، وكان يقول : مكتل عرة مكتل برة . فتدملت : صلحت به قال :
% وقد جعلت منازل آل ليلى % % وأخرى لم تدمل يستوينا % % من المجاز : دمل بينهم دملا : إذا أصلح قال الكميت :
% رأى إرة منها تحش لفتنة % وإيقاد راج أن يكون دمالها % % يقول : يرجو أن يكون سبب هذه الحرب ، كما أن الدمال يكون سببا لإشعال النار . كدومل بينهم ، وهذه عن ابن عباد . وتداملوا : تصالحوا عن ابن دريد . والدمل ، كسكر وصرد : الخراج لأنه إلى البرء والاندمال ما هو ، نقله الأزهري . وفي العباب : سمي به تفاؤلا بالصلاح ، كما سميت المهلكة مفازة ، واللديغ سليما . هذا قول البصريين ، وقد خالف قوم من أهل اللغة ذلك ، قال أبو النجم : وقام جني السنام الأميل )