وقوله تعالى : ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم أي مكرا وخديعة ودغلا وغشا وخيانة . الدخل : العيب الداخل في الحسب ويفتح ، عن الأزهري . الدخل : الشجر الملتف كالدغل ، بالغين كما سيأتي . الدخل : القوم الذين ينتسبون إلى من ليسوا منهم قال ابن سيده : وأرى الدخل هنا اسما للجمع ، كالروح والخول . وداء دخيل وحب دخيل : أي داخل . ودخل أمره ، كفرح دخلا : فسد داخله وقول الشاعر :
% غيبي له وشهادتي أبدا % كالشمس لا دخن ولا دخل % يجوز أن يريد : ولا دخل : أي ولا فاسد ، فخفف ، لأن الضرب من هذه القصيدة فعلن بسكون العين ، ويجوز أن يريد : ولا ذو دخل ، فأقام المضاف إليه مقام المضاف . وهو دخيل فيهم : أي من غيرهم ويدخل فيهم هكذا في النسخ ، وفي المحكم : فتدخل فيهم ، والأنثى : دخيل أيضا .
والدخيل : كل كلمة أدخلت في كلام العرب وليست منه أكثر منها ابن دريد في الجمهرة .
الدخيل : الحرف الذي بين حرف الروي وألف التأسيس كالصاد من قوله : كليني لهم يا أميمة ناصب سمي به لأنه كأنه ، دخيل في القافية ، ألا تراه يجيء مختلفا بعد