والجمع : دجالون ، كما في التهذيب . قال شيخنا : وقد جمعوه على دجاجلة ، على غير قياس . وعن عبد الله بن إدريس الأزدي : ما عرفت دجالا يجمع على دجاجلة حتى سمعتها من مالك ، حيث قال : وذكر ابن إسحاق ، يعني صاحب السيرة : إنما هو دجال من الدجاجلة . ودجلة ، بالكسر هو المشهور والفتح حكاه اللحياني : نهر بغداد سمي لأنه غطى الأرض بمائه حين فاض . وفي التهذيب : دجلة معرفة : لنهر بالعراق . وقال ثعلب : تقول : عبرت دجلة ، بلا لام . ومن أمثال الحريري : أحمق من رجله ، وأوسع من دجله . دجيل كزبير : شعب منها وفي المحكم : نهر متشعب منها . وفي التهذيب : نهر صغير ، يتخلج منها . ونقل شيخنا عن الخفاجي أنه نهر بالأهواز ، حفره أردشير بن بابك ، أول ملوك بني ساسان ، بالمدائن ، عليه قرى كثيرة ، ومخرجه من أصبهان . قلت : وفيه غرق شبيب الخارجي ، قاله نصر . قال : ودجيل أيضا : نهر عند مسكن ، فتأمل .
ومما يستدرك عليه : يقال : بينهم دوجلة : أي كلام يتناقل ، وناس مختلفون . والدجل : السحر . وقال الفراء : يقال : هو يدجل بالدلو ، ويدلج بها ، مقلوب منه . ودجل أرضه تدجيلا : أصلحها بالسرجين . والبعير المدجل ، كمعظم : المهنوء بالقطران ، وقد دجله .
| د ج م ل
الدجمل ، كزبرج : الخلق . أهمله الجماعة ، ونقله صاحب اللسان