ويروى : الخلبة محركة ، كعابد وعبدة ، وبكسر اللام أيضا بمعنى الخداعة . ورجل مخول كمقول : كثر الخيلان في جسده . وبعير *!مخيول : وقع *!الأخيل على عجزه فقطعه ، ومنه قيل للرجل إذا طار عقله فزعا : مخيول ، وهو من استعمال العامة ، لكنه صحيح . *!والخيالة ، بالتشديد : أصحاب الخيول . *!والخيلاء ، بكسر ففتح : لغة في *!الخيلاء بمعنى الكبر . وهو *!مخيل للخير : أي خليق له ، وحقيقته أنه مظهر *!خيال ذلك . *!وأخال الشيء : اشتبه ، يقال : هذا أمر لا *!يخيل ، قال :
% والصدق أبلج لا *!يخيل سبيله % والصدق يعرفه ذوو الألباب % وفلان يمضي على *!المخيل ، كمعظم : أي على ما خيلت : أي شبهت ، يعني على غرر من غير يقين ، ومنه قولهم : وقع في *!-مخيلي كذا ، وفي *!-مخيلاتي . *!وخيل إليه أنه كذا ، على ما لم يسم )
فاعله ، من التخييل والوهم ، ومنه قوله تعالى : *!يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى *!والتخييل : تصوير *!خيال الشيء في النفس . ووجدنا أرضا *!متخيلة *!ومتخايلة : إذا بلغ نبتها المدى ، وخرج زهرها ، قال ابن هرمة :
% سرا ثوبه عنك الصبا *!المتخايل % وقرب للبين الخليط المزايل % وقال آخر :
% تأزر فيه النبت حتى *!تخايلت % رباه وحتى ما ترى الشاء نوما % *!واستخال السحابة : إذا نظر إليها