تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأزهري : وجائز أن يكون أعرب ، فقيل : إل . وقال السهيلي ، في الروض : اسم جبريل عليه السلام ، سرياني ، ومعناه : عبد الرحمن ، أو عبد العزيز ، هكذا جاء عن ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما ، موقوفا ومرفوعا ، والوقف أصح ، قال : وأكثر الناس على أن آخر الاسم منه هو اسم الله تعالى ، وهو *!إيل ، وكان شيخنا رحمه الله تعالى يذهب كطائفة من أهل العلم في أن هذه الأسماء ، إضافتها مقلوبة ، كإضافة كلام العجم ، فيكون إيل عبارة عن العبد ، وأول الاسم عبارة عن اسم من أسماء الله تعالى . (و) *!إيل : جبل هكذا في سائر النسخ ، والصواب : *!آيل ، بالمد ، كما ضبطه نصر ، وتبعه ياقوت ، وقال : هو جبل بالنقرة ، في طريق مكة . *!وإيلياء ، بالكسر يمد ويقصر ، ويشدد فيهما أي في المد والقصر . ويقال أيضا : إلياء ، بياء واحدة وبيتان بيت الله نحن ولاته وبيت بأعلى *!إيلياء مشرف *!وأيلة : جبل بين مكة والمدينة شرفهما الله تعالى قرب ينبع . وقال ابن حبيب : شعبة من رضوى وهو جبل ينبع . (و) *!أيلة أيضا : د على ساحل البحر بين ينبع ومصر وهو آخر الحجاز ، وأول الشام ، به تجتمع الحجاج من مصر والشام والغرب ، قال اليعقوبي : به برد حبرة تنسب إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، يقال : إنه وهبه لرؤبة ملك أيلة ، حين سار إلى تبوك ، قال حسان بن ثابت ، رضي الله تعالى عنه :

% ملكا من جبل الثلج إلى % % جانبي أيلة من عبد وحر % وعقبتها : م معروفة في طريق حاج مصر منه أبو خالد عقيل بن خالد

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٤٦