خثيل كزبير : جد للإمام مالك بن أنس الفقيه ، قاله ابن سعد . أو هو بالجيم والباقي سواء ، قاله الحافظ في التبصير .
| خ ج ل
خجل ، كفرح خجلا : فعل فعلا استحيا منه ودهش كما في المحكم . وفي العباب : الخجل : التحير والدهش من الاستحياء . وفي التهذيب : أن يفعل فعلا يتشور منه فيستحيي . قلت : وفرق بعضهم بين الخجل والحياء ، وقال : إن الخجل أخص من الحياء ، فإنه لا يكون إلا بعد صدور أمر زائد ، لا يريده القائم به ، بخلاف الحياء ، فإنه قد يكون لما لم يقع فيه ، فيترك لأجله ، نقله شيخنا . قلت : وهو مفهوم عبارة الأزهري ، فتأمل . قيل : خجل الرجل : إذا بقي ساكتا هكذا بالتاء الفوقية ، وفي التهذيب وفي المحكم : ساكنا بالنون لا يتكلم ولا يتحرك . من المجاز : خجل البعير خجلا : إذا سار في الطين فبقي كالمتحير كما في المحكم ، وفي التهذيب : إذا ارتطم في الوحل . خجل بالحمل : إذا ثقل عليه فاضطرب تحته . من المجاز : خجل النبت : إذا طال والتف نقله ابن سيده .
والخجل ، محركة : أن يلتبس الأمر على الرجل فلا يدري كيف المخرج منه كما في المحكم .
أيضا : سوء احتمال الغنى كأن يأشر ويبطر عنده . وقيل : هو التخرق في الغنى ، والدقع : سوء احتمال الفقر ، ومنه الحديث ، أنه قال للنساء : إنكن إذا جعتن دقعتن وإذا شبعتن خجلتن وبه فسر قول الكميت :