تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلى قول ابن حبيب ينبغي كون حالت شاذا ، كما شذ اختار ، في معنى اختور . ورجل *!أحول *!وحول ، ككتف بين الحول . *!وأحال عينه *!وحولها : صيرها *!حولاء أي ذات حول . *!والحولاء بالكسر والمد كالعنباء والسيراء قال : ولا رابع لها في الكلام وتضم وهذه عن أبي زيد كالمشيمة ، للناقة أي : *!الحولاء للناقة كالمشيمة للمرأة وهي جلدة خضراء مملوءة ماء تخرج مع الولد فيها أغراس ، فيها خطوط حمر وخضر تأتي بعد الولد في السلى الأول ، وذلك أول شيء يخرج منه . قاله ابن السكيت . وقد يستعمل للمرأة . وقال أبو زيد : الحولاء : الماء الذي يخرج على رأس الولد إذا ولد . وقال غيره : هو غلاف أخضر ، كأنه دلو عظيمة مملوءة ماء ، وتتفقأ حين تقع على الأرض ، ثم يخرج السلى فيه القرنتان ، ثم يخرج بعد ذلك بيوم أو بيومين الصاءة ، ولا تحمل حاملة أبدا ما كان في الرحم شيء من الصاءة والقذر ، أو تخلص وتنقى . ومنه قولهم : نزلوا في مثل *!حولاء الناقة وفي مثل : *!حولاء السلى يريدون بذلك الخصب وكثرة الماء والخضرة لأن *!الحولاء ملآى ماء ريا ، وهو مجاز . من مجاز المجاز : *!احوالت الأرض احويلالا : اخضرت واستوى نباتها ويقال : رأيت أرضا مثل الحولاء : إذا اخضرت وأظلمت خضرتها ، وذلك حين يتفقأ بعضها ، وبعض لم يتفقأ . (و) *!الحول كعنب : الأخدود الذي يغرس فيه النخل على صف عن ابن سيده .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٣٧٩