تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالجوهري والصاغاني في ح ظ ل . قال شيخنا : وصرح بزيادتها الشيخ ابن مالك ، وأبو حيان ، وابن هشام ، وغير واحد . انتهى . قلت : قال ابن سيده : وليس هذا مما يشهد بأنه ثلاثي ، ألا ترى قول الأعرابية لصاحبتها : وإن ذكرت الضغابيس فإني ضغبة . ولا محالة أن الضغابيس رباعي ، ولكنها وقفت حيث ارتدع البناء ، وحظل مثله ، وإن اختلفت جهتا الحذف .

قلت : فهذا هو الجواب عن المصنف في ذكرها هنا . هو أنواع ، ومنه ذكر ومنه أنثى ، والذكر ليفي والأنثى رخو أبيض سلس . المختار منه أصفره والذي في القانون للرئيس أن المختار منه هو الأبيض الشديد البياض اللين ، فإن الأسود منه رديء ، والصلب رديء ، ولا يجتنى ما لم يأخذ في الصفرة ، ولم تنسلخ عنه الخضرة بتمامها ، وإلا فهو ضار رديء . شحمه يسهل البلغم الغليظ المنصب في المفاصل والعصب شربا منه بمقدار اثني عشر قيراطا أو إلقاء في الحقن ، نافع للماليخوليا والصرع والوسواس وداء الثعلب والجذام وداء الفيل ، دلكا على الثلاثة ، والنقرس البارد ومن لسع الأفاعي والعقارب ، لا سيما أصله ونص القانون : والمجتنى أخضر يسهل بإفراط ، ويقيئ بإفراط ويكرب حتى ربما أصله نافع للدغ الأفاعي ، وهو من أنفع الأدوية للدغ العقرب ، فقد حكى واحد أنه سقى واحدا من العرب لدغته العقرب في أربعة مواضع ، درهما ، فبرأ على المكان ، وكذلك ينفع منه ، طلاء . ولوجع السن تبخرا بحبه ، ولقتل البراغيث ، رشا بطبيخه ، وللنسا دلكا بأخضره .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٣٦٢