تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحمل أيضا : عزق الشجر على التشبيه بعلاقة السيف ، هكذا سماه ذو الرمة في قوله :

% توخاه بالأظلاف حتى كأنما % % يثير الكباب الجعد عن متن محمل % والحمولة من الإبل : التي تحمل ، وكذلك كل ما احتمل عليه القوم وفي المحكم : الحي من بعير وحمار ونحوه . وفي المحكم : من بعير أو حمار أو غير ذلك كانت عليه وفي المحكم : عليها أثقال أو لم تكن قال الله تعالى : ومن الأنعام حمولة وفرشا يكون ذلك للواحد فما فوقه ، وفعول تدخله الهاء ، إذا كان بمعنى مفعول بها . وقال الراغب : الحمولة لما يحمل عليه ، كالقتوبة والركوبة . وقال الأزهري : الحمولة : ما أطاقت الحمل . الحمولة أيضا : الأحمال بعينها وظاهره أنه بالفتح ، وضبطه الصاغاني والجوهري بالضم ، ومثله في المحكم ، ونصه : الأحمال بأعيانها . والحمول ، بالضم : الهوادج كان فيها النساء أو لم يكن ، كما في المحكم . أو الإبل التي عليها الهوادج كان فيها النساء أم لا ، كما في الصحاح والعباب . قال ابن سيده : الواحد : حمل بالكسر زاد غيره ويفتح . قال ابن سيده : ولا يقال : حمول من الإبل إلا لما عليها الهوادج . قال : والحمول والحمولة التي عليها الأثقال خاصة . وفي التهذيب : فأما الحمر والبغال فلا تدخل في الحمولة . وأحمله الحمل : أعانه عليه ، وحمله : فعل ذلك به كما في المحكم والعباب . وفي التهذيب : ويجيء من انقطع به

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٣٤٨