|ح م ظ ل
الحمظل أهمله الجوهري والصاغاني ، وقال ابن الأعرابي : هو الحنظل قال : وحمظل إذا جنى الحمظل أورده الصاغاني هكذا في العباب في ح ظ ل ، وكذا أبو حيان في الارتضاء ، على أن الميم والنون من الحمظل والحنظل زائدتان ، وفيه اختلاف يأتى ذكره فيما بعد .
|ح م ل
حمله على ظهره يحمله حملا وحملانا بالضم فهو محمول وحميل ومنه قوله تعالى : فإنه يحمل يوم القيامة وزرا وقوله تعالى : فالحاملات وقرا يعني السحاب ، وقوله تعالى : وكأين من دابة لا تحمل رزقها أي لا تدخر رزقها ، إنما تصبح فيرزقها الله تعالى . واحتمله كذلك .
قال الله تعالى : فاحتمل السيل زبدا رابيا . وقول النابغة : فحملت برة واحتملت فجار عبر عن البرة بالحمل ، وعن الفجرة بالاحتمال لأن حمل البرة بالإضافة إلى احتمال الفجرة أمر يسير ومستصغر ، ومثله : لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت . وقال الراغب : الحمل معنى واحد اعتبر في أشياء كثيرة ، فسوي بين لفظه في فعل ، وفرق بين كثير منها في مصادرها ، فقيل في الأثقال المحمولة في الظاهر ، كالشيء المحمول على الظهر : حمل ، وفي الأثقال المحمولة في الباطن : حمل ، كالولد في البطن ، والماء في السحاب ، والثمرة في الشجرة ، تشبيها بحمل المرأة . والحمل ، بالكسر : ما حمل ، ج : أحمال وحمله على الدابة يحمله حملا .