تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والحال المرتحل : هو الخاتم المفتتح ، وهو المواصل لتلاوة القرآن ، يختمه ثم يفتتحه ، شبه بالمسفار الذي لا يقدم على أهله . أو هو الغازي الذي لا يغفل عن غزوه . *!والحلال بن عاصم بن قيس : شاعر من بني بدر بن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير ، ويعرف بابن ذؤيبة ، وهي أمه ، وإياها عنى الراعي :

% وعير في تلك الحلال ولم يكن % % ليجعلها لابن الخبيثة خالقه % ورجل *!حل من الإحرام : أي حلال . أو لم يحرم . وأنت في *!حل مني : أي طلق . والحل : الحال ، )

وهو النازل ، ومنه قوله تعالى : وأنت حل بهذا البلد . ويقال للممعن في وعيد أو مفرط في قول : *!حلا أبا فلان : أي *!تحلل في يمينك . جعله في وعيده كالحالف ، فأمره بالاستثناء . وكذا قولهم : يا حالف اذكر حلا . *!وحلله *!الحلة : ألبسه إياها . *!والحلة ، بالضم : كناية عن المرأة . وأرسل علي رضي الله تعالى عنه أم كلثوم إلى عمر رضي الله عنه وهي صغيرة ، فقالت : إن أبي يقول لك : هل رضيت *!الحلة فقال : نعم رضيتها . *!والحلان ، بالضم : أن لا يقدر على ذبح الشاة وغيرها ، فيطعنها من حيث يدركها . وقيل : هو البقير الذي *!يحل لحمه بذبح أمه . *!وأحاليل : موضع شرقي ذات الإصاد . ومن ثم أجرى داحس والغبراء . قال ياقوت : يظهر أنه جمع الجمع ، لأن *!الحلة هم القوم النزول وفيهم كثرة ، والجمع : *!حلال ، وجمع حلال *!أحاليل على غير قياس ، لأن قياسه *!أحلال . وقد يوصف *!بحلال المفرد فيقال : حي

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٣٣٩