% يلوذ بشئبوب من الشمس فوقها % % كما آل من حر النهار طريد % آل لحم الناقة : ذهب فضمرت قال الأعشى :
% أكللتها بعد المرا % % ح *!فآل من أصلابها % % أي ذهب لحم صلبها . *!وأوله إليه *!تأويلا رجعه . *!وأول الله عليك ضالتك : رد ورجع . *!والإيل ، كقنب وخلب وسيد الأخيرة حكاها الطوسي ، عن ابن الأعرابي ، كذا في تذكرة أبي علي ، والأولى الوجه : الوعل الذكر ، عن ابن شميل ، والأنثى بالهاء ، باللغات الثلاثة ، وهي الأروية أيضا . قال : والإيل : هو ذو القرن الشعث الضخم ، مثل الثور الأهلي . وقال الليث : إنما سمي *!إيلا لأنه *!يؤول إلى الجبال ، يتحصن فيها ، وأنشد لأبي النجم : كأن في أذنابهن الشول من عبس الصيف قرون *!الإيل وقد تقلب الياء جيما ، كما سبق ذلك في أ ج ل . والجمع : *!الأيايل ، عن الليث . *!وأول الكلام *!تأويلا ، *!وتأوله : دبره وقدره وفسره قال الأعشى : )
% على أنها كانت *!تأول حبها % % تأول ربعي السقاب فأصحبا % % قال أبو عبيدة : أي تفسير حبها أنه كان صغيرا في قلبه ، فلم يزل يثبت حتى صار كبيرا ، كهذا السقب الصغير ، لم يزل يشب حتى صار كبيرا مثل أمه ، وصار له ولد يصحبه . وظاهر المصنف أن التأويل والتفسير واحد ، وفي العباب : التأويل : تفسير ما *!يؤول إليه الشيء .